حين ولوك .
فضحك عبد الملك حتى بدت له سن سوداء كان يخفيها .
وأخبرني الحسن بن علي عن ابن أبي سعد عن أحمد بن رشيد بن حكيم الهلالي عن أيوب بن عمرو عن رجل من بني عامر يقال له ورقاء قال .
كنت عند الحجاج بن يوسف فدخل عليه الآذن فقال أصلح الله الأمير بالباب أمرأة تهدر كما يهدر البعير الناد .
قال أدخلها فلما دخلت نسبها فانتسبت له .
فقال ما أتى بك يا ليلى قالت إخلاف النجوم وقلة الغيوم وكلب البرد وشدة الجهد وكنت لنا بعد الله الرد .
قال فأخبريني عن الأرض .
قالت الأرض مقشعرة والفجاج مغبرة وذو الغنى مختل وذو الحد منفل .
قال وما سبب ذلك قالت أصابتنا سنون مجحفة مظلمة لم تدع لنا فصيلا ولا ربعا ولم تبق عافطة ولا نافطة فقد أهلكت الرجال ومزقت العيال وأفسدت الأموال ثم أنشدته الأبيات التي ذكرناها متقدما .
وقال في الخبر قال الحجاج هذه التي تقول
