أن أحداً أشرف به شعري أشرف منها لذكرته .
قال وأين أنت عن أختها هند قال وإن لها لأختا قال نعم .
قال وإنما أراد معاوية أن يشبب بهما جميعاً فيكذب نفسه .
قال فلم يرض يزيد ما كان من معاوية في ذلك أن يشبب بهما جميعاً فأرسل إلى كعب بن جعيل فقال أهج الأنصار .
فقال أفرق من أمير المؤمنين ولكن أدلك على الشاعر الكافر الماهر .
قال من هو قال الأخطل .
قال فدعا به فقال أهج الأنصار .
قال أفرق من أمير المؤمنين فقال لا تخف شيئاً أنا لك بذلك .
قال فهجاهم فقال - كامل - .
( وإذا نَسَبْتَ ابنَ الفُريعةِ خِلْتَه ... كالجحش بين حِمارةٍ وحمارِ ) .
( لعَنَ الإِلهُ من اليهود عِصابةً ... بالجِزْع بين صُلَيْصِلٍ وصِرارِ ) .
( قومٌ إذا هَدَر العصيرُ رأيتهمْ ... حُمراً عيونُهُمُ من المُصطارِ ) .
( خَلُّوا المكارمَ لستُمُ مِن أهلها ... وخُذوا مساحِيَكُمْ بني النجّار ) .
( إنّ الفوارس يَعلمون ظهورَكُمْ ... أولادَ كلِّ مُقَبَّح أكَّارِ ) .
( ذَهبتْ قريشٌ بالمكارم والعُلا ... واللؤمُ تحتَ عمائم الأنصارِ ) .
فبلغ ذلك النعمان بن بشير فدخل على معاوية فحسر عن رأسه عمامته وقال يا أمير المؤمنين أترى لؤماً قال لا بل أرى كرماً وخيراً ما ذاك قال زعم الأخطل أن اللؤم تحت عمائمنا .
قال أو فعل قال نعم .
قال لك لسانه
