عليه وقد انتضى سيفه لعاب المنية وهو واقف في وسط الدار وهو يقول أيها المغتر بنا والمجترئ علينا بئس والله ما اخترت لنفسك خير قليل وسيف صقيل لعاب المنية الذي سمعت به مشهورة ضربته لا تخاف نبوته اخرج بالعفو عنك قبل أن أدخل بالعقوبة عليك إني والله إن أدع قيسا إليك لا تقم لها وما قيس تملأ والله الفضاء خيلا ورجلا سبحان الله ما أكثرها وأطيبها فبينا هو كذلك إذ خرج الكلب فقال الحمد لله الذي مسخك كلبا وكفاني حربا .
أخبرني محمد بن خلف وكيع قال حدثني محمد بن علي بن حمزة قال حدثني أبو عثمان المازني قال حدثني سعيد بن مسعدة الأخفش قال .
قال أبو حية النميري أتدري ما يقول القدريون قلت لا قال يقولون الله لا يكلف العباد ما لا يطيقون ولا يسالهم ما لا يجدون وصدق والله القدريون ولكني لا أقول كما يقولون .
قال محمد بن علي بن حمزة وحدثني أبو عثمان قال .
قال سلمة بن عياش لأبي حية النميري أتدري ما يقول الناس قال وما يقولون قال يقولون إني اشعر منك قال إنا لله هلك والله الناس .
قال وكان أبو حية النميري مجنونا يصرع وقد أدرك هشام بن عبد الملك
