( تخْتِلُ الناسَ بالكتاب فهلاّ ... حين تغتابني نهاكَ الكتابُ ) .
( لَسْتَ بالمُخْبِتِ التقيِّ ولا المُحْضِيه ... جِ من مقالتي الاحتساب ) .
( إنني والتي رمَتْ بك كرهاً ... ساقطاً مُلصَقاً عليك التراب ) .
( لتذوقنّ غِبَّ رأيك فينا ... حين تبْدُو بعرضِكِ الأنداب ) .
قال الزبير معنى قوله .
( لا أشمّ الريحانَ إلاَّ بعينيّ ... كرَماً إنّما يشمُّ الكلاب ) .
يعرض بعبد الملك لأنه كان متغير الفم يؤذيه رائحته فكان في يده أبدا ريحان أو تفاحة أو طيب يشمه .
أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير عن عمه .
أن ابن قيس قال في عبد العزيز بن مروان .
( يلتفتُ الناسُ عند مِنْبره ... إذا عمودُ البريّةِ انهدما ) .
يعني إذا مات عبد الملك لأن العهد كان إليه بعده .
قال الزبير فأخبرني مصعب بن عثمان قال .
لما بلغ عبد الملك هذا البيت أحفظه وقال بفيه الحجر وحينئذ قال لقد دخل ابن قيس مدخلا ضيقا .
أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثني كثير بن جعفر عن أبيه قال .
قال الحجاج يوما لأهل ثقته من جلسائه ما من أحد من بني أمية أشد
