( بيضُ الأُنوق كأنّهنّ ومن يُرِدْ ... بَيْضَ الأنوق فوكرُها بمعاقلِ ) .
( زعم الغواني أن جهلك قد صحَا ... وسوادَ رأسك فضلُ شَيْب شاملِ ) .
( ورآك أهلُكَ منهمُ ورأيتَهم ... ولقد تكونُ مع الشباب الخاذل ) .
( وإذا تطاولتِ الجبالُ رأَيتَنا ... ولقد تكونُ مع الشباب الخاذل ) .
( وإذا سألت ابنَيْ نزارٍ بيَّنا ... مَجْدي ومنزلتي من ابنَيْ وائلِ ) .
( حدِبَتْ بنو بكر عليَّ وفيهمُ ... كلُّ المكارِم والعديدِ الكَاملِ ) .
( خطَروا ورائي بالقنا وتجمَّعتْ ... منهم قبائلُ أُردِفوا بقبائلِ ) .
( إن الفوارسَ من لُجَيمٍ لم تزَل ... فيهم مهابةُ كلِّ أبيضَ ناعلِ ) .
( متعمَّمٍ بالتاج يسجدُ حولَه ... مِنَ آل هَوذة للمكارم حاملِ ) .
( أو رهط حنظلة الذين رماحُهمْ ... سُمُّ الفوارس حتْف موتٍ عاجلِ ) .
( قوم إذا شَهَرُوا السيوف رأَوْا لها ... حقاًّ وَلم يك سَلُّها للباطلِ ) .
( ولئن فخرْتُ بهم لمثلِ قَديمهم ... بسَطَ المُفاخر للَّسان القائلِ ) .
( أولاد ثعلبة الذين لِمثلِهم ... حِلْم الحليم وردُّ جهلِ الجاهلِ ) .
( ولَمَجْدُ يشكرَ سَوْرةٌ عاديَّةٌ ... وأَب إذا ذكروه ليس بخاملِ )