ومما جاء في محاسن الخلق منظوما على الترتيب من الفرق إلى القدم .
ما قيل في الشعر كان يقال من تزوج امرأة أو اتخذ جارية فليتحسن من شعرها فإن الشعر الحسن أحد الوجهين قال بكر بن النطاح .
( بيضاء تسحب من قيام شعرها ... وتغيب فيه وهو وجه أسحم ) .
( فكأنها فيه نهار ساطع ... وكأنه ليل عليها مظلم ) .
وللمتنبي .
( نشرت ثلاث ذوائب من شعرها ... في ليلة فأرت ليالي أربعا ) .
( واستقبلت قمر السماء بوجهها ... فأرتني القمرين في وقت معا ) .
وله أيضا .
( لبسن الوشي لا متجملات ... ولكن كي يصن به الجمالا ) .
( وصفرن الغدائر لا لحسن ... ولكن خفن في الشعر الضلالا ) .
وقال الصفدي .
( لولا شفاعة شعره في صبه ... ما كان زار ولا أزال سقاما ) .
( لكن تنازل في الشفاعة عنده ... فعذا على أقدامه يترامى ) .
وقال ابن الصائغ .
( ثنى غصنا ومد عليه فرعا ... كحظ حين أطلب منه وصلا )
