في أمله وجملت حمايتنا الشريفة معاطفة بأبهى مما ينسجه الربيع من حلله وتوسمنا فيه من معرفة تقرب إلى مراضينا الشريفة بها دريا وهمة جردنا بها منه سيفا بها دريا وطلعة أطلعت منه بالبهاء كوكبا دريا مع ما تحول فيه من نعمنا الشريفة وقام به في أبوابنا العالية من أحسن القيام في كل وظيفة .
ولما كان فلان هو الذي أشرنا إليه ونبهنا مقل النجوم عليه فاقتضت آراؤنا الشريفة أن نبلغه أقصى رتب السعادة ونعجل له بحظ الذين أحسنوا الحسنى وزيادة ليعد في أكابر أمراء دولتنا الشريفة إذا ذكروا والمقدمين على جيوشنا المنصورة إذا بادروا إلى مهم شريف أو ابتدروا ليعلم كل أحد كيف يجازى كل شكور وكيف يتحلى بنعمنا الشريفة كل سيف مشهور وكيف نذكر واحدا منهم فيغدو في زعماء العساكر المؤيدة وهو مذكور ليبذلوا في خدمة أبوابنا الشريفة جهدهم ويتوكلوا على الله تعالى ثم على صدقاتنا العميمة التي تحقق قصدهم .
فلذلك خرج الأمر الشريف . . . . . . .
وهذه نسخة منشور من ذلك كتب به في الدولة الناصرية محمد بن قلاوون لمن لقبه بدر الدين وهي .
الحمد لله الذي زين أفق هذه الدولة القاهرة ببدرها وسيره في درج أوجها ونصرها ونقله في بروج إشراقها ومنازل فخرها .
نحمده على نعمه المنهلة ببرها المتهللة ببشرها المتزيدة كلما زدنا في حمدها وشكرها ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تنطق بها القلوب في سرها وجهرها ونشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث إلى الأمم
