وهذه نسخة هدنة على هذا النمط دون تقرير من الجانبين كتبت بين الملك الظاهر بيبرس البندقداري صاحب الديار المصرية وبين الاسبتار بحصن الأكراد والمرقب في رابع شهر رمضان سنة خمس وستين وستمائة وهي استقرت الهدنة المباركة الميمونة بين مولانا السلطان الملك الظاهر ركن الدين أبي الفتح بيبرس الصالحي النجمي وبين المقدم الكبير الهمام فلان مقدم بيت الاسبتار الفلاني بعكا والبلاد الساحلية وبين فلان مقدم حصن الأكراد وبين فلان مقدم حصن المرقب وجميع الإخوة الاسبتار لمدة عشر سنين متوالية وعشرة أشهر وعشرة أيام وعشر ساعات أولها يوم الاثنين رابع رمضان سنة خمس وستين وستمائة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام الموافق لليوم الثلاثين من أيام . . . . . سنة ألف وخمسمائة وتسعة وسبعين للإسكندر بن فيلبس اليوناني على أن جميع المملكة الحمصية والشيزرية والحموية وبلاد الدعوة المباركة واقع عليها الاتفاق المبارك ومستقرة لها هذه الهدنة الميمونة بجميع حدود هذه الممالك المعروفة وبلادها الموصوفة وقراها وضياعها وسهلها وجبلها وعامرها وغامرها ومزروعها ومعطلها