الفقراء والضعفاء فيكون لهم رجل مجرى .
( وعبوه أنابير ... من الزغبل والبر ) .
وعبوه أنابير يعني أنهم إذا جمعوا الخبز جعلوه كالأنبارات بين أيديهم من ألوان وكل ما خالف الحنطة فهو الزغبل ثم يتقاسمون ما يتجمع لهم منها .
( كما يقتسم البيدر ... بالقفزان والكسر ) .
( وظلوا يفتنون ... على مالك بالعسر ) .
( وخصوه بجوازات ... ونصف فجلة تمري ) .
وخصوه بجوازات يعني أن ما يبقى من المأكول يجلعونه لصاحب الموضع وإن كانوا في أتون جعلوه للوقاد .
( سقى الله بني ساسان ... غيثا دائم القطر ) .
( ترى العريان منهم ظاهر ... السمرة والخطر ) .
( كنمرود بن كنعان ... قوي الصدر والإزر ) .
( رجال فطنوا للثقل ... والإغلال والإصر ) .
( خلنجيون ما حاضوا ... ولا باتوا على طهر ) .
الخلنجي الذي يخرى ولا يغسل أسته ما حاضوا أي ما تطهروا .
( رأوا من حكمة خرط القلادات مع العذر ... ) .
( يقولون لمن رقى ... تحول فينا تزري ) .
( وراحوا خارج الدار ... بوارية مع الحصر ) .
( فحيثما اكتروا قالوا ... من الخشني لا نكري ) .
( إذا ما سمروا القشقاش ... ذا العثنون والزجر ) .
سمروا القشقاش أي رأوه وهو الشيخ الطويل اللحية ذو الزجر العالم المتقشف الورع
