( فكان كنمل دب في العاج قاصدا ... ليجتز في رفق من الصدغ عقربا ) .
وقوله .
( إن زارني لم أنم من طيب زورته ... وإن جفا لم أنم من شدة الحرق ) .
( ففي الوصال جفوني غير راقدة ... من السرور وفي الهجران من قلق ) .
( إني لأخشى حريقا إن علا نفسي ... واتقى إن جرى دمعي من الغرق ) .
وقوله .
( نظرت تشوقا يوما إليه ... فأثر ناظري في وجنتيه ) .
( وجرد من لواحظه حساما ... حمايله بنفسج عارضيه ) .
وقوله في رمد المحبوب .
( قلت إذا قيل لي حبيبك يشكو ... رمدا سلط السهاد عليه ) .
وقوله .
( الشعر كالبحر في تلاطمه ... ما بين ملفوظه وسائغه ) .
( فمنه كالمسك في لطائمه ... ومنه كالمسك في مدابغه ) .
وللموازيني في فصد بعض رؤسائه .
( على اليمن باكرت الفصاد مشمرا ... يمين جواد للعطاء مشمره ) .
( مددت أبا سعد إلى صدر مبضع ... يدا تصدر الآمال عنه منشره ) .
( وما خلت إن الجود تجري له دم ... فما كان أجرى ذا الطبيب وأجسره ) .
( أظن له من لطفه بلباقة ... بصيرة بقراط وأقدام عنتره ) .
وله في مرثية القاضي الهاشمي بحلب .
( ناعى أبي جعفر القاضي دعوت إلى الردى ... فلم يدر ناع أنت أم داع ) .
( تنعى العظيمين من مجد ومن شرف ... بعد الرحيبين من خلق ومن باع )
