وأنشدني لنفسه في قائد اسمه فولاذ .
( قالوا امتدح فولاذ فاسعد به ... فالحر بالأحرار يعتاذ ) .
( فقلت لا يغرركم بره ... فإنه في اللوم أستاذ ) .
( لو أنه الزيبق لم يجر لي ... فكيف تجري وهو فولاذ ) .
وله في الأمير حسنك C تعالى .
( أبدى لك الدهر في أحواله عبرا ... لو كنت يوما بما تلقاه معتبرا ) .
( انظر بعين النهى في حسنك لترى ... سحاب كل بلاء أرضه مطرا ) .
( صلب ورجم وحز الرأس بعدهما ... من يقهر الناس في سلطانه قهرا ) .
وانتقل إلى جوار ربه منذ سنيات وله ابن نجيب أديب في ديوان الاستيفاء بالحضرة يكنى أبا غالب .
180 - أبو عدي الشهرزوري .
له شعر مدون قد انتخبت منه قوله .
( حصلت وعدك سيدي ... وكفى به ثقة لآمل ) .
( لكنني كالناس مشغوف ... الفؤاد بكل عاجل ) .
وقوله .
( ربما كان واحد ... يغلب الألف زائدا ) .
( رب ألف رأيتهم ... لا يساوون واحدا ) .
وقوله .
( وأنت كالماء يروى الناس كلهم ... وربما شرق الإنسان بالماء )