189 - أوحد الملك أبو طاهر الحسن بن أحمد بن حسول .
يلقب بالأستاذ أوحد الملك ويرشح للوزارة ومحله محل الوزراء وهو ابن عم الأستاذ صفي الملك أبي العلاء وله بلاغة بالغة وشعر مع قرب لفظه بعيد المرام مستمر النظام كقوله .
( اشرب فقد أقبل الربيع بلا ... مطل وخل العذول في تعب ) .
( وسقني قهوة معتقة ... كأنها جذوة من اللهب ) .
( وانظر إلى ألسن الرياض وقد ... نضنضن يتلو عوارف السحب ) .
( كأن أشجارها منورة ... منقوطة بالكواكب الشهب ) .
( تسري إليها الشمال مدنفة ... مسرى شفاء إلى أخ وصب ) .
( كأنما النرجس الجني اذا ... منحته اللحظ طرف مرتقب ) .
( والورق مثل القيان في كلل الأغصان ... يوقظن هاجد الطرب ) .
( وخلني واسخ بي على رشأ ... خلي دموعي مفضوضة السحب ) .
وكقوله .
( وأغيد يهجرني دائبا ... ويمنحني الطيف من سخطه ) .
( كأن الثريا وقد صوبت ... قبيل التبلج من قرطه ) .
وله من رسالة .
عاقتني عن زيارة مولاي الأنواء مضاهية تدفق بنانه بالعطاء وتموج بحره بالحباء المرتوية من الأنداء ارتواه من الكرم والحياء ثم صدني أيضا ما نحن بصدده في