149 - قولهم إن وجدت لشفرة محزا .
150 - وقولهم إن وجدت إليه فاكرش .
أي إن وجدت اليه سبيلا وأصله ان قوما طبخوا شاة في كرشها فضاق فم الكرش عن بعض عظامها فقيل للطباخ اخرجها فقال إن وجدت الى ذلك فاكرش .
أخبرنا أبو أحمد قال أخبرنا المبرمان عن أبي جعفر عن القتبي قال دخل النعمان بن زرعة على الحجاج حن اراد الناس على الكفر فقال أمن اهل الرس والرهمسة أم من اهل النجوى والشكوى ام من اهل المحاشد والمخاطب والمراتب قال أصلح الله الأمير بل من شر من كله فقال والله لو وجدت الى دمك فاكرش لشربت البطحاء منك .
والرس هاهنا التعريض بالشتم رس بالشتم إذا اتى منه بالبعض من غير إفصاح يقال بلغني رس من خبر وذرء من خبر إذا بلغك منه طرف .
والرهمسة نحو ذلك أراد أنك ممن يشتمني ورائي أم من أهل النجوي أي السرار بالتدبير علي والشكوى أي ممن يشكو أمرا ويقدح فينا .
ونحوه قول حذيفة إن الفتنة تنتج بالنجوى وتلقح بالشكوى .
ومن اهل المحاشد أي ممن يحشد علي أي يجمع .
والمخاطب والمراتب أي يخطب في ذلك عند من يطلب عنده المرتبة والقدر .
وقال الأموى يقال لقيت من فلان فاكرش اذا لقيت منه