والقود من قدامها وأظن الرجل الذي ينتفخ بما لا يملك يضرب له هذا المثل .
1424 - قولهم كقابض على الماء .
يقال ذلك للرجل يطلب ما لا يحصل له وهو من قول الشاعر .
( فأصبحت من ليلى الغداة كالقابض ... على الماء خانته فروج الأصابع ) .
وفي القرآن ( إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه ) وهذا خلاف الأول والذي يبسط كفيه ليغترف فيهما الماء لا يحصل في كفيه منه شيء وكذلك من يقبض على الماء والمعنيان يتشابهان .
1425 - قولهم كلا جانبي هرشي لهن طريق .
قالوا يضرب مثلا للأمر يسهل من وجهين .
وقال الأصمعي يضرب مثلا للأمرين يستويان من أي مأخذ أخذتهما وهرشي موضع وهو من قول الشاعر .
( خذا بطن هرشي أو قفاها فإنه ... كلا جانبي هرشي لهن طريق ) .
وفي سهولة الأمر قولهم هو على طرف الثمام لأن الثمام لا يطول فيشق على التناول وقولهم هو على حبل ذراعك أي هو سهل القياد لا يخالفك .
1426 - قولهم كدمت غير مكدم .
يضرب مثلا للحاجة في غير موضعها أو من غير أهلها .
والكلام العض والعامة تقول ضرب في حديد بارد وقال الأغلب .
( قد نفخوا لو ينفخون في فحم ... ) .
وقال رجل لرجل نزل ببخيل نزلت بواد غير ممطور ورجل غير مسرور فأقم بندم أو إرتحل بعدم وقريب منه قول الآخر .
( لئن قصرت في مدحك ... ما قصرت في منعي ) .
( لقد أرتعت أنعامي ... بواد غير ذي زرع ) .
وقال الآخر .
( إني وأتيي ابن غلاف ليقريني ... كغابط الكلب يبغي الطرق في الذنب ) .
غبطه إذا حبسه ينظر به طرق أم لا والطرق الشحم وروى كعابط الكلب أي كذابحه