4384 - وَرَدُوا حِيَاضَ غَتِيمٍ .
أي ماتوا .
قَالَ الأَزهَري : الغَتيم الموت .
قلت : لعله أخِذَ من الغتم وهو الأَخذ بالنفس من شدة الحر ومنه ( قبل هذا البيت قوله : و ... حرقها حمض بلاَ دقل .
و " غير مستقل " هنا غير مرتفع لثبات الحر المنسوب إليه وإنما يشتد الحر عند طلوع الشعرى التي في الجوزاء ) .
وَغَتْمُ بَحْمٍ غَيْرَ مُسْتَقِل .
وتركيب الكلمة يدل على انسداد وانغلاَق كالغُتْمَةِ وهي العُجْمَة ومن مات انسَدَّت مسامُّه وانغلقت متصرفاته وروى ثعلب بالثاء المعجمة بثلاَث ولاَ أدرى ما صحته ( قَالَ في اللسان ( غ ت م ) " ووقع فلاَن في أحواض غتيم أي وقع في الموت لغة في غثيم عن ابن الأَعرَبي وحكى اللحياني : ورد حوض غتيم أي مات قَالَ : والغتيم الموت فأدخل عليه الألف واللأم قَالَ ابن سيده : ولاَ أعرفها عن غيره " اه . وقَالَ في ( غ ث م ) " ووقع في أحواض غثيم أَي في الموت لغة في غتيم قَالَ أبو عمر الزاهد : يُقَال للرجل إذا مات : ورد حياض غثيم وقَالَ ابن دريد : غتيم وقَالَ بن الأَعرَبي : قتيم " اه ) [ ص 369 ]
