وكان عبد الملك بن مروان حين غزا المغرب مع معاوية بن حديج نزل عليه بإفريقية سنة خمسين فحفظ له ذلك فعفا عنه حين أتي به في وثاق حين ثار مع ابن الزبيرس .
وسئل أبو زرعة عن حنش فقال ثقة ولم يذكر ابن عساكر أن حنشا لقب له وأن اسمه حسين بل اقتصر على اسمه حنش ولعله الصواب لا ما قاله ابن وضاح والله تعالى أعلم .
وفي تاريخ ابن الفرضي أبي الوليد أن حنشا كان بسرقسطة وأنه الذي أسس جامعها وبها مات وقبره بها معروف عند باب اليهود بغربي المدينة .
وفي تاريخ ابن بشكوال أنه أخذ أيضا قبلة جامع إلبيرة وعدل وزن قبلة جامع قرطبة الذي هو فخر الأندلس .
4