( كأنها لذوي الإيمان أفئدة ... من التخشع جوف الليل ترتعد ) وقال .
( زرت الحبيب ولا شيء أحاذره ... في ليلة قد لوت بالغمض أشفارا ) .
( في ليلة خلت من حسن كواكبها ... دراهما وحسبت البدر دينارا ) .
وقال في الثريا أيضا .
( انظر إلى سرج في الليل مشرقة ... من الزجاج تراها وهي تلتهب ) .
( كأنها ألسن الحيات قد برزت عند الهجير فما تنفك تضطرب وقال .
( ترى النسر والقتلى على عدد الحصى ... وقد مزقت لترائبا ) .
( مضرجة مما أكلن كأنها ... عجائز بالحنا خضبن ذوائبا ) .
وقال وقد ابدع غاية الإبداع وأتى بما يحير الألباب وإن كان أبو نواس فاتح هذا الباب .
( وكأس ترى كسرى بها في قرارة ... غريقا ولكن في خليج من الخمر ) .
( وما صورته فارس عبثا به ... ولكنهم جاؤوا بأخفى من السحر ) .
( أشاروا بما كانوا له في حياته ... فنومي إليه بالسجود وما ندري ) وما أحلى قوله .
( الأقحوان رمى عليك ظلامة ... لما عنفت عليه بالمسواك )