وقال الحسيب أبو جعفر بن عائش .
( ولي أخ أورده سلسلا ... لكنه يوردني مالحا ) .
ألقاه كي أبسطه ضاحكا ويلتقيني أبدا كالحا ) .
( وليس ينفك عنائي به ... ما رمت من فاسده صالحا ) .
قال الحجاري وكتب إلى جدي إبراهيم في يوم صحو بعد مطر .
( إذا رأيت الجو يصحو فلا ... تصح سقاك الله من سكر ) .
( تعال فانظر لدموع الندى ... ما فعلت في مبسم الزهر ) .
( ولا تقل إنك في شاغل ... فليس هذا آخر الدهر ) .
( يخلف ما فات سوى ساعة ... تقنص فيها لذة الخمر ) فأجابه .
( لبيك لبيك ولو أنني ... أسعى على الرأس إلى مصر ) .
( فكيف والدار جواري وما ... عندي من شغل ولا عذر ) .
( ولو غدا لي ألف شغل بلا ... عذر تركت الكل للحشر ) .
( وكلما أبصرني ناظر ... ببابكم عظم من قدري ) .
( أنا الذي يشربها دائما ... ماحضرت في الصحو والقطر ) .
( وليس نقلي أبدا بعدها ... إلا الذي تعهد من شكري .
قال الحجاري ولم يقصر جدي في جوابه ولكن ابن عائش أشعر منه في ابتدائه ولو لم يكن له إلا قوله ( ( تعال فانظر - إلخ ) ) لكفاه ] قال وفيه يقول جدي إبراهيم يمدحه
