الخاصة والعامة هنالك لسلوكه في فنون من المنظوم والمنثور مسالك حتى كان كثير من شيوخ الأدب في وقته يقولون فتح الشعر بكندة وختم بكندة يعنون امرأ القيس والمتنبي ويوسف بن هرون على أن في كون المتنبي من كندة القبيلة كلاما مشهورا .
وأخذ أبو عمر ابن عبدالبر عن الرمادي هذا قطعة من شعره وضمنها بعض تأليفه .
قال ابن حيان توفي الرمادي سنة 403 وذكر ابن سعيد في المغرب أن الرمادي اكتسب صناعة الأدب من شيخة أبي بكر يحيى بن هذيل الكفيف عالم أدباء الأندلس وهو القائل C تعالى .
( لا تلمني على الوقوف بدار ... أهلها صيروا السقام ضجيعي ) .
( جعلوا لي الى هواهم سبيلا ... ثم سدوا علي باب الرجوع ) .
وروى الرمادي عن أبي علي كتاب النوادر ومدح أبا علي بقصيدة كما أشرنا إليه في غير هذا الموضع .
وقال في المطمح إنه شاعر مفلق انفرج له من الصناعة المغلق وومض له برقها المؤتلق وسال بها طبعه كالماء المندفق فاجمع على تفضيله المختلف والمتفق فتارة يحزن وأخرى يسهل وفى كلتيهما بالبديع يعل وينهل فاشتهر عند الخاصة والعامة بانطباعه فى الفريقين وإبداعه في الطريقين وكان هو وأبو الطيب متعاصرين وعلى الصناعة متغايرين وكلاهما من كندة وما منهما إلا من اقتدح في الإحسان زنده وتمادى بأبي عمر طلق العمر حتى أفرده صاحبه ونديمه وهريق شبابه واستشن أديمه
