697 - وقال حسان بن المصيصي كاتب الظافر بن عباد ملك قرطبة .
( لا تأمنن من العدولبعده ... إن امرأ القيس اشتكى الطماحا ) .
698 - وقال الشيخ الأكبر سيدي محيي الدين بن عربي في كتابه الإسفار عن نتائج الأسفار أنشدني الكاتب الأديب أبو عمرو ابن مهيب بإشبيلية أبياتا عملها في حمود بن إبراهيم بن أبي بكر الهرغي وكان أجمل أهل زمانه رآه عندنا زائرا وقد خط عذاره فقلت يا أبا عمرو ماتنظر إلى حسن هذا الوجه فعمل الأبيات في ذلك وهي .
( وقالوا العذار جناح الهوى ... إذا ما استوى طار عن وكره ) .
( وليس كذاك فخبرهم ... قياما بعذري أو عذره ) .
( إذا كمل الحسن في وجنة ... فخاتمه ويك من شعره ) .
قال بعضهم رأيت آخر الكتاب المذكور بعد فراغه شعرا نسبه إليه وهو .
( ياحاضرا بجماله في خاطري ... ومحجبا بجلاله عن ناظري ) .
( إن غبت عن عيني فإنك نورها ... وضمير سرك سائر في سائري ) .
( ومن العجائب أنني أبدا إلى ... رؤياك ذو شوق مديد وافر ) .
( مع أنني ماكنت قط بمجلس ... إلا وكنت منادمي ومسامري ) .
699 - وأنشد في الإحاطة لعبدالله الجذامي .
( أيا سيدي أشكو لمجدك أنني ... صددت مرارا عن مثولي بساحتك ) .
( شكاة اشتياق أنت حقا طبيبها ... وماراحتي إلا بتقبيل راحتك ) .
قال وهو عبدالله بن عبدالله بن أحمد بن محمد الجذامي فاضل ملازم