( فالشعب مجتمع القبيلة كلها ... ثم القبيلة للعمارة جامعه ) .
( والبطن تجمعه العمائر فاعلمن ... والفخذ تجمعه البطون الواسعه ) .
( والفخذ يجمع للفصائل هاكها ... جاءت على نسق لها متتابعه ) .
( فخزيمة شعب وإن كنانة ... لقبيلة منها الفصائل شائعه ) .
( وقريشها تسمى العمارة يافتى ... وقصي بطن للأعادي قامعه ) .
( ذا هاشم فخذ وذا عباسها ... أثر الفصيلة لا تناط بسابعه ) .
وكتبت هذه الأبيات وإن لم تشتمل على البلاغة لما فيها من الفائدة ولأن بعض الناس سألني فيها لغرابتها والأعمال بالنيات .
703 - ولما دخل أبو محمد الكلاعي الجياني على القاضي ابن رشد قام له فأنشده أبو محمد بديهة .
( قام لي السيد الهمام ... قاضي قضاة الورى الإمام ) .
( فقلت قم بي ولا تقم لي ... فقلما يؤكل القيام ) .
704 - وقال أبو عبدالرحمن ابن جحاف البلنسي .
( لئن كان الزمان أراد حطي ... وحاربني بأنياب وظفر ) .
( كفاني أن تصافيني المعالي ... وإن عاديتني يا أم دفر ) .
( فما اعتز اللئيم وإن تسامى ... ولا هان الكريم بغير وفر ) .
705 - وقال أبو محمد ابن برطله .
( ألا إنما سيف الفتى صنو نفسه ... فنافس بأوفى ذمة وإخاء ) .
( يزينك مرأى أو يعينك حاجة ... فيحسن حالي شدة ورخاء )