( فأنت أنت ولولا أنت ما نهضت ... بنا اليها خطا الوخادة الرسم ) .
( رحماك ياراحما ينمى إلى رحما ... في النفس والأهل والأتباع والحشم ) .
( فكم مواقف صدق في الجهاد لنا ... والخيل عالكة الأشداق وللجم ) .
( والسيف يخضب بالمحمر من علق ... ما ابيض من سبل واسود من لمم ) .
( ولا ترى صدر عضب غير منقصف ... ولا ترى متن لدن غير منحطم ) .
( حتى دهينا بدهيا لا اقتدار بها ... سوى على الصون للأطفال والحرم ) .
( فقل من لم يشاهدها فربتما ... يخال جامحها يقتاد بالخطم ) .
( هيهات لو زبنته الحرب كان بها ... أعيى يدا من يد جالت على رحم ) .
( تا لله ما أضمرت غشا ضمائرنا ... ولا طوت صحة منها على سقم ) .
( لكن طلبنا من الأمر الذي طلبت ... ولاتنا قبلنا في الأعصر الدهم ) .
( فخاننا عنده الجد الخؤون ومن ... تقعد به نكبات الدهر لم يقم ) .
( فاسود ما اخضر من عيش دهته عدا ... بالأسمر اللدن او بالأبيض الخذم ) .
( وشتت البين شملا كان منتظما ... والبين أقطع للموصول من جلم ) .
( فرب مبنى شديد قد أناخ به ... ركب البلا فقرته أدمع الديم ) .
( قمنا لديه أصيلانا نسائله ... أعيا جوابا وما بالربع من ارم ) .
( وما ظننا بان نبقى إلى زمن ... نرى به غرر الأحباب كالحمم ) .
( لكن رضى بالقضا الجاري وإن طويت ... منا الضلوع على برح من الألم ) .
( لبيك يامن دعانا نحو حضرته ... دعاء ابراهم الحجاج للحرم ) .
( واعط الأمان الذي رصت قواعده ... على أساس وفاء غير منهدم ) .
( خليفة الله وافاك العبيد فكن ... في كل فضل وطول عند ظنهم ) .
( وبين اسلافنا ماقد علمت به ... من اعتقاد بحكم الإرث مقتسم )
