( فإن صح منك الحظ طاوعت المنى ... ويبعد مرمى السهم وهو مصيب ) .
( ولولاك لم يعجم من عودها ... فعود الصليب الأعجمى صليب ) .
( وقد كانت الأحوال لولا مراغب ... ضمنت بالظهور تريب ) .
( فما شئت من نصر عزيز وانعم ... أثاب بهن المؤمنين مثيب ) .
( منابر اذن الفتح فوقها ... وأفصح للعضب الطرير خطيب ) .
( نقود الى هيجائها كل صائل ... كما ريع اللحاظ ربيب ) .
( ونجتاب من سرد اليقين مدارعا ... يكفتها من يجتنى ويثيب ) .
( إذا الخطى حول غديرها ... يروقك منها لجه وقضيب ) .
( فعذرا وإغضاء ولا تنس صارخا ... بعزك يرجو ان يجيب مجيب ) .
( وجاهك بعد الله نرجو وانه ... لحظ ملىء بالوفاء رغيب ) .
( صلاة الله ما طيب الفضا ... عليك مطيل بالثناء مطيب ) .
( وما اهتز قد للغصون مرنح ... افتر ثغر للبروق شنيب ) .
إلى حجة الله تعالى المؤيدة ببراهين أنواره وفائدة الكون ونكته ادواره وصفوة نوع البشر أطواره إلى المجتبى وموجود الوجود لم يغن بمطلق الوجود عديمة المصطفى من ذرية قبل أن يكسو العظام أديمة المحتوم فى القدم وظلمات العدم عند صدق القدم تفضيله وتقديمه وديعة النور المنتقل فى الجباة الكريمة والغرر ودرة الأنبياء التى لها الفضل على الدرروغمام الهامية الدرر إلى مختار الله تعالى المخصوص باجتبائه وحبيبه الذى له المزية على احبائه انبياء الله تعالى آبائه الى الذى شرح صدره وغسله ثم بعثه واسطة بينه وبين العباد وارسله عليه انعامة الذى اجزله وانزل عليه من الهدى والنور ما انزله إلى بشرى المسيح والذبيح لهم التجر الربيح المنصور بالرعب والريح المخصوص