ويدرس وكان من العلماء الزهاد كثير العبادة والورع والزهد أحد الأئمة المبرزين المتبحرين في العربية والفقه على مذهب الإمام مالك والتفسير والأصول وصنف كتابا في الاشتقاق وشرح ألفية ابن معطي وأخذ عنه الناس وطلب للقضاء بدمشق فامتنع منه زهدا وورعا وبقي المنصب لأجله شاغرا إلى أن مات برجب سنة 685 ودفن بقاسيون .
وسجمان بسين مهملة مضمومة ثم جيم ساكنة بعدها ميم مفتوحة ونون .
135 - ومنهم أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج القرطبي المعروف والده بالقنتوري وكان جد أبيه مفرج صاحب الركاب للحكم بن عبد الرحمن الداخل وكان أبوه أحمد بن يحيى رجلا صالحا وولد هو سنة 315 وكان سكناه بقرطبة بقرب عين قنت أورية وسمع بقرطبة من قاسم ابن أصبغ كثيرا ومن ابن أبي دليم والخشني ورحل سنة 337 فسمع بمكة من ابن الأعرابي ولزمه حتى مات وسمع بها من جماعة غيره وسمع بجدة والمدينة النبوية على ساكنها الصلاة والسلام ودخل صنعاء وزبيد وعدن وسمع بها من جماعة وسمع بمصر من البرقي صاحب أحمد البزار وسمع من السيرافي وجماعة كثيرة وسمع بغزة وعسقلان وطبرية ودمشق وطرابلس وبيروت وصيدا والرملة وصور وقيسارية والقلزم والفرما والإسكندرية فبلغت عدة شيوخه إلى مائتين وثلاثين شيخا وروى عنه أبو عمر الطلمنكي وجماعة وكتب تاريخ مصر عن مؤلفه أبي سعيد ابن يونس وروى عنه ابن يونس وهو من أقرانه وعاد إلى الأندلس من رحلته سنة 345 واتصل بالحكم المستنصر وصارت له عنده مكانة وألف له عدة كتب واستقضاه على