وقال الإلبيري .
فإن الردى غال أهل التقى ... فلم يبق إلا الغشوم العنيد .
وأودى بكل خليل ودود ... فأين ولا أين خل ودود .
وكم من أخي ثقة قد لحدت ... فلله ما غيبته اللحود .
وأثكلني الأنس ثكل اللدات ... فصرت كأني غريب وحيد .
وكم من شقي يوارى التراب ... وكم من سعيد يوارى الصعيد