و صحح الذهبي وغيره طرقا أخرى عن علي بذلك وفي بعضها ألا وإنه بلغني أن رجالا يفضلوني عليهما فمن وجدته فضلني عليهما فهو مفتر عليه ما على المفتري ألا ولو كنت تقدمت في ذلك لعاقبت ألا وإني أكره العقوبة قبل التقدم .
و أخرج الدارقطني عنه لا أجد أحدا فضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري .
و صح عن مالك عن جعفر الصادق عن أبيه الباقر أن عليا Bه وقف على عمر بن الخطاب وهو مسجى وقال ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أحدا أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى وفي رواية صحيحة أنه قال له وهو مسجى صلى الله عليك ودعا له .
قال سفيان في رواية قيل للباقر أليست الصلاة على غير الأنبياء منهيا عنها فقال هكذا سمعت وعليه فيوجه باحتمال أن عليا قائل بعدم الكراهة عملا بقوله