محمدا في أهل بيته .
أي احفظوه فيهم فلا تؤذوهم .
وأخرج ابن سعد والملا في سيرته أنه قال استوصوا بأهل بيتي خيرا فإني أخاصمكم عنهم غدا ومن أكن خصمه أخصمه ومن أخصمه دخل النار .
وأنه قال من حفظني في أهل بيتي فقد اتخذ عند الله عهدا .
وأخرج الأول أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا .
والثاني حديث في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ألا وإن أئمتكم وفدكم إلى الله D فانظروا من توفدون .
وأخرج أحمد خبر الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت .
وفي خبر حسن ألا إن عيبتي وكرشي أهل بيتي والأنصار فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم .
تنبيه سمى رسول الله القرآن وعترته وهي بالمثناة الفوقية الأهل
