وأبو يعلى والطبراني أنه قال كل بني أم ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم وله طرق يقوي بعضها بعضا وقول ابن الجوزي بعد أن أورد ذلك في العلل المتناهية إنه لا يصح .
غير جيد كيف وكثرة طرقه ربما توصله إلى درجة الحسن بل صح عن عمر أنه خطب أم كلثوم من علي فاعتل بصغرها وبأنه أعدها لابن أخيه جعفر فقال له ما أردت الباءة ولكن سمعت رسول الله يقول كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي وكل بني أنثى عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم وفي رواية أخرجها البيهقي والدارقطني بسند رجاله من أكابر أهل البيت أن عليا عزل بناته لولد أخيه جعفر فلقيه عمر رضي الله تعالى عنهما فقال له يا أبا الحسن أنكحني ابنتك أم كلثوم بنت فاطمة بنت رسول الله .
فقال قد حبستها لولد أخي جعفر .
فقال عمر إنه والله ما على وجه الأرض من يرصد من حسن صحبتها ما أرصد فأنكحني يا أبا الحسن فقال
