ونسب وصهر ينقطع إلا سببي وصهري وإنهما يأتيان يوم القيامة فيشفعان لصاحبهما وفي رواية أنه لما أكثر تردده إلى علي اعتل بصغرها فقال له ما حملني على كثرة ترددي إليك إلا أني سمعت رسول الله يقول كل حسب ونسب وسبب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا حسبي ونسبي وسببي وصهري فأمر بها علي فزينت وبعث بها إليه فلما رآها قام إليها وأجلسها في حجره وقبلها ودعا لها فلما قامت أخذ بساقها وقال لها قولي لأبيك قد رضيت قد رضيت فلما جاءت قال لها ما قال لك فذكرت له جميع ما فعله وما قاله وأنكحها إياه فولدت له زيدا مات رجلا .
وفي رواية أنه لما خطبها إليه قال حتى استأذن فاستأذن ولد فاطمة فأذنوا له .
وفي رواية أن الحسين سكت وتكلم الحسن فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أبتاه من بعد عمر صحب رسول الله وتوفي وهو عنه راض ثم ولي الخلافة فعدل .
فقال له أبوه صدقت ولكن كرهت أن أقطع أمرا دونكما ثم قال لها انطلقي إلى أمير المؤمنين فقولي له إن أبي يقرئك السلام ويقول لك إنا قد قضينا حاجتك التي طلبت فأخذها عمر وضمها إليه وأعلم من عنده أنه تزوجها فقيل له إنها صبية صغيرة فذكر الحديث السابق وفي آخره أردت أن يكون بيني وبين رسول الله سبب وصهر .
وتقبيله وضمه لها على جهة الإكرام لأنها لصغرها لم تبلغ حدا تشتهى حتى يحرم ذلك ولولا صغرها لما بعث بها أبوها كذلك ثم حديث عمر هذا جاء عن جماعة آخرين من الصحابة كالمنذر
