ولما اجتمعا أمام الوجه الشريف على صاحبه أفضل الصلاة والسلام قال الرشيد السلام عليك يا ابن عم .
مسمعا من حوله فقال الكاظم السلام عليك يا أبت .
فلم يحتملها وكانت سببا لإمساكه له وحمله معه إلى بغداد وحبسه فلم يخرج من حبسه إلا ميتا مقيدا ودفن جانب بغداد الغربي .
وظاهر هذه الحكايات التنافي إلا أن يحمل على تعدد الحبس وكانت أولاده حين وفاته سبعة وثلاثين ذكرا وأنثى منهم .
علي الرضى وهو أنبههم ذكرا وأجهلم قدرا ومن ثم أحله المأمون محل مهجته وأشركه في مملكته وفوض إليه أمر خلافته فإنه كتب بيده كتابا سنة إحدى ومائتين بأن عليا الرضى ولي عهده وأشهد عليه جمعا كثيرين .
لكنه توفي قبله فأسف عليه كثيرا .
وأخبر قبل موته بأنه يأكل عنبا ورمانا مبثوثا ويموت وأن المأمون يريد دفنه خلف الرشيد فلم يستطع فكان ذلك كله كما أخبر به .
ومن مواليه معروف الكرخي أستاذ السري السقطي لأنه أسلم