أنتم موفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله D .
واعلم أنه وقع خلاف في التفضيل بين الصحابة ومن جاء بعدهم من صالحي هذه الأمة فذهب أبو عمر بن عبد البر إلى أنه يوجد فيمن يأتي بعد الصحابة من هو أفضل من بعض الصحابة واحتج على ذلك بخبر طوبى لمن رآني وآمن بي مرة وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات .
وبخبر عمر رضي الله تعالى عنه قال كنت جالسا عند النبي فقال أتدرون أي الخلق أفضل إيمانا قلنا الملائكة .
قال وحق لهم بل غيرهم قلنا الأنبياء قال وحق لهم بل غيرهم ثم قال أفضل الخلق إيمانا قوم في أصلاب الرجال يؤمنون بي ولم يروني فهم أفضل الخلق إيمانا .
وبحديث مثل أمتي مثل المطر لا يدرى آخره خير أم أوله
