لا يطالبنكم الله بمظلمة أحد منهم فإنها ليست مما يوهب .
رواه الخلعي .
قال الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي من أحبهم فقد أحبني ومن أبغضهم فقد أبغضني ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله يوشك أن يأخذه .
ورواه المخلص الذهبي .
فهذا الحديث وما قبله خرج مخرج الوصية بأصحابه على طريق التأكيد والترغيب في حبهم والترهيب عن بغضهم وفيه أيضا إشارة إلى أن حبهم إيمان وبغضهم كفر لأن بغضهم إذا كان بغضا له كان كفرا بلا نزاع لخبر لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه .
وهذا يدل على