وأما قوله : كرِجْراجة الماء فهكذا يروى الحديث وأما الكلام فإن العرب تُسمّيها الرِجْرِجة وهي بقية الماء في الحوض الكدرة المختلطة بالطين لا يمكن شربها ولا ينتفع بها وإنما تقول العرب : الرَجْراجة للكتيبة التي تموج من كثرتها ومنه قيل للمرأة : رَجراجة لتحرك جسدها وليس هذا من الرِجْرِجة في شيء . وأما قوله : التي لا تَطّعِم يقول : لا يكون لها طعم ولا يأخذ الطعم وهو تفتعل من هذا كقولك : يَطّلب من الطلب ويطّرد من الطرد .
هنأ وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عبدالله [ C - ] لأن أُزاحِم جملا [ قد - ] هُنِئ بقِطران أحبّ إليّ من أن أُزاحِم