آل فلان وآل فلان كأنه نسب السورة كلها إلى حم ; وأما قول العامة : الحواميم فليس من كلام العرب ألم تسمع قول الكميت : .
[ الطويل ] ... وجدنا لكم في آل حاميمَ آيةً ... تأوّلها منا تقيٌّ ومُعزِبُ ... .
وهكذا رواها الأموي بالزاي وكان أبو عمرو يرويها بالراء . وأما قول عبدالله في الروضات [ فإنها - ] البقاع التي تكون فيها صنوف النبات من رياحين البادية وغير ذلك ويكون فيها أنواع النور والزهر فشبه حسنهن بآل حمّ . وقوله : أتأنق فيهن يعني أتتبّع محاسنهن ومنه قيل : منظر أنِيق إذا كان حسنا معجبا . وكذلك قول عبيد بن عمير : ما من عاشية
