وللثنتين : الصغريان والكبريان فكذلك المُرّيان ; وإنما نسبهما إلى المَرارَة لما فيهما من المأثم ; كالحديث المرفوع أن رجلا أتى النبي فسأله عن الصدقة فقال : أن تؤتيها وأنت صحيح شحيح تأمُل العيش وتخشى الفقر ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا وكذا ولفلان كذا . [ ومنه قول الحسن قال حدثنيه مروان ابن معاوية الفزاري عن وائل بن داود قال سمعت الحسن يقول : لا أعلمن ما ضن أحدكم بماله حتى إذا كان عند الموت ذعذعه ههنا وههنا - ] .
صلم برزق برزق وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عبدالله [ C - ] يوشك أن لا يكون بين شَرافِ وأرضِ كذا وكذا جَمّاء ولا ذات قَرْن قيل :
