قال أبو عمرو وأبو زياد الكلابي وغيرهما : قوله : مُرْبَدّ هو لون بين السواد والغبرة وهو لون النعام ومنه قيل للنعام : رُبْدٌ ; فقالوا : مربدّ مثل : محمرّ ومصفرّ ومبيضّ وقالوا للجميع : رُبد مثل ما قالوا : صُفْر وخُضْر . وأما قوله : كالكوز مُجَخِّيا فإن المُجَخِّي المائل ; قال أبو زياد : يقال منه [ قد - ] جَخّى الليلُ إذا مال ليذهب . قال أبو عبيد : ولا أحسبه أراد مع مليه إلا أن يكون منخرق الأسفل فشبه به القلب الذي لا يَعي خيرا كما لا يثبت الماء في الكوز المنخرق ; وكذلك يروى في التفسير في
