قوله : الدُّهَيْماء نراه أراد الدَّهْماء ثم صغّرها وبعض الناس يذهب بها إلى الدُّهَيم فإن كانت منه فإن الدهيم الداهية ويقال : إن سببها أن ناقة كان يقال لها الدُّهيم فغزا قوم قوما فقُتِل [ منهم - ] سبعة إخوة فحملوا على الدهيم فصارت مثلا في كل داهية وبلية . / وأما النَّشَف فإنها حجارة سود على قدر الأفهار كأنها 7 / الف محترقة قالها الأصمعي : وقال أبو عمرو : هي التي تُدلك بها الأرجل . وأما الرَّضْف فإنها الحجارة المُحْماة بالنار أو الشمس واحدتها رَضْفَة ; [ ومنه الحديث المرفوع قال حدثنيه أبو نوح عن شعبة عن