لرأيت أن ذاكر الله أفضل . قال أبو عمرو وغيره : قوله : القِيان واحدها قَيْنةٌ وهي الأمة ; وبعض الناس يظن القينة المغنّية خاصة وليس هو كذلك ولو كانت المغنّية خاصة ما ذكرها سلمان في موضع الفضل والثواب ولكن كلّ أمة عند العرب قينة ; [ يبين ذلك قول زهير : ( البسيط ) ... ردَّ القِيانُ جِمال الحيِّ فاحتملوا ... إلى الظهيرة أمر بينهم لَبِكُ ... .
أراد الإماء . وقال أبو عمرو : وكذلك كل عبد هو عند العرب قين ; وقد يقال : إنما سميت الماشطة مُقَنِّية لأنها تزين النساء شبهت بالأمة لأنها تصلح البيت وتزينه ] .
قوا قطر وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث سلمان من صلّى بأرض قِيٍّ فأذّن وأقام الصلاة صلّى خلفه من الملائكة ما لا يرى قُطْراه يركعون بركوعه ويسجدون بسجوده ويؤمنّون على دعائه
