وما حوله إلا مِطْهَرة أو إجّانة أو جَفْنة . قوله : الأساود يعني الشخوص من المتاع وكل شخص سوادٌ من متاع أو إنسان أو غيره ; [ ومنه الحديث الآخر : إذا رأى أحدكم سوادا بليل فلا يكن أجبن السوادين فإنه يخافك كما تخافه . وجمع السواد : أسودة ثم الأساود جمع الجمع ; قال الأعشى : ( الطويل ) ... تناهَيتُم عنّا وقد كان فيكمُ ... أساود صرعى لم يُوسَّد قتيلها ... .
يريد بالأساود شخوص القَتلى ] .
عرر بن وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث سلمان أنه كان إذا تعارَّ في الليل قال : سبحان رب النبيين وإله المرسلين