باليمن يقال له : الخميس أمر بعمل هذه الثياب فنسبت إليه ; [ وقال الأعشى يذكر نبات الأرض : ( المنسرح ) ... . يوما تراها كشِبْهِ أردية ال ... ويوما أديمها نَغِلا ... .
فهذا البيت يصدق تفسير أبي عمرو وبيت عبيد يصدق قول الأصمعي . قال أبو عبيد : وكلاهما له وجه ومعنى ] . وفي هذا الحديث من الفقه أنه أخذ الثِياب في الصدقة وإنما هذا على وجه الرفق بهم إذا كان ذلك أمكن لهم من الذهب والفضة والطعام والماشية . وفيه أيضا حمله صدقة اليمن إلى المدينة ألا تراه يقول : هو أنفع للمهاجرين بالمدينة ! وإنما ذلك إذا استغنى عنها أهل البلد الذين تؤخذ منهم .
رتا كفهر وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث معاذ أنه يتقدم العلماء يوم القيامة برَتْوَة
