وما كان مهملا يُعطِي الخراج فإنّه عَتيق وإن كلَّ نَشْرِ أرضٍ يُسْلِم عليها صاحبها فإنه يُخرِج منها ما أعْطِي نشرُها رُبْعَ المَسْقَوِيّ وعشر المَظْمَئ ( المَظْمِئ ) ومَن كانت له أرض جادِسة قد عُرِفَتْ له بالجاهلية حتى أسلم فهي لربّها . قوله : من اسْتَخْمَرَ قوما كان عبدالله بن المبارك يقول : استخمر استعبد [ وقال محمد بن كثير : هذا كلام عندنا معروف باليمن لا يكاد يُتكلم بغيره يقول الرجل : أخْمرْني كذا وكذا أي أعطيه وهَبْهُ لي ملّكني إيّاه ونحو هذا ; فيقول معاذ : من استخمر قوما - ] يقول : أخذهم قهرا وتملّكا عليهم [ وهذا كقول ابن المبارك استعبدهم - ] يقول : فما وهب الملِك من هؤلاء لرجل فقصَره الرجل في بيته حتى جاء الإسلام وهو عنده فهو له ; وما كان مهملا يعطي الخراج يعني الضَّريبة فهو حرّ . وقوله : نشر الأرض هو ما خرج من نباتها