والبيضة منسوبة إلى طرقها ; فقام عمرو مُتربِّد الوجه . قوله : ولا حملتني البغايا في غُبَّرات المآلي أما البغايا فإنها الفواجر . والمآلي في الأصل : خِرَق تُمسكهن النوائح إذا نُحْنَ يُشِرْنَ بها بأيديهن ; قال زيد الخيل الطائي في رجل حمل عليه فاستغاث به فتركه [ فقال - ] : [ الوافر ] ... ولولا قولُه يا زيدُ قدني ... إذا قامتْ نُويرةُ بالمآلي ... .
واحدتها : مِئْلاة ; وإنما أراد عمرو خِرَق المحيض فشبّهها بتلك المآلي . وأما الغُبَّرات فإنها البقايا واحدتها : غابر ثم يجمع : غُبَّر ثم : غُبَّرات
