ثَعْدَة فإذا بلغ الإرطاب نصفه فهو مُجَزّعٌ فإذا بلغ ثُلثَيْه فهو حُلقان ومُحَلْقِن .
صوى وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث أبي هريرة إنّ للإسلام صُوىً ومنارا كمنار الطريق . [ قال أبو عمرو - ] الصُّوَى أعلام من حجارة منصوبةٌ في الفيافي المجهولة فيستدلّ بتلك الأعلام على طرقها واحدتها صُوّة ; [ وقال الأصمعي : الصَّوَى ما غلُظ وارتفع من الأرض ولم يبلغ أن يكون جبلا ; و قال أبو عبيد : قول أبي عمرو وأعجب إليّ في هذا وهو أشبه
