غير هذا يقال رفّ الشيء يرِفّ رفّا ورفيفا إذا بَرَق لونُه وتلألأ ; قال الأعشى يذكر ثغر امرأة : ( مجزو الكامل ) ... ومهاً تَرِفّ غُروبُه ... يشفي المُتَيَّم ذا الحرارهْ ... .
وقد روي عن أبي هريرة في حديث آخر : أنه سئل أتقبّل وأنت صائم ؟ فقال : نعم وأكفحها وبعضهم يرويه : نعم وأقحَفها . فمن قال : أكفَحها أراد بالكفح اللقاء والمباشرة للجلد وكل من واجهته ولقيته كفّةَ كفّةَ فقد كافحته كِفاحا ومكافحة ; وقال ابن الرقاع العاملي : ( الطويل ) ... يُكافِحُ لوحاتُ الهَواجرِ والضُحى ... مكافَحَةً لِلمَنْخَرين ولِلْفِمِ ... .
المنخِرين بالكسر ولا يعرف لها نظير في الكلام ; فهذا البيت قد فسر قول أبي هريرة . ومن رواه : أقحَفها فإنه أراد شرب الريق وترشّفه ومنه يقال : قد قحَفَ الرجل الإناء إذا شرب ما فيه ]
