قال أبو عمرو وغيره : النَّشْغ : الشَّهِيق وما أشبهه حتى يكاد يُبلغ به الغشي [ ويقال منه : قد نَشَغَ يَنْشَغُ نَشْغا - ] .
نشع حير قال أبو عبيد : وإنما يفعل ذلك الإنسان شوقا إلى صاحبه وأسفا عليه وحبا للقائه . [ فَنْشغ هذا بالغين ليس فيه اختلاف قال رؤبة يمدح رجلا ويذكر شوقه إليه : .
( الرجز ) عرفتُ أني ناشغ في النُشَّغ ... إليك أرجو من نَداك الأسْبَغِ ... .
وأما قول ذي الرُّمة : ( الوافر ) ... إذا مَرَئيّةٌ وَلَدتْ غلاما ... فَاْلأَمُ مُرْضَعٍ نُشِغَ المَحَارا ... .
قال : وكان الأصمعي ينشده بالعين : نُشِعَ المَحَارا وهو إيجارك الصبي
