طُهاة ; قال امرؤ القيس : [ الطويل ] ... فظلّ طُهاةُ اللحم من بين مُنضِجٍ ... صَفِيْفَ شِواء أو قديرٍ مُعجَّلِ ... .
قال أبو عبيد : فنرى أن أبا هريرة جعل إحكامَه للحديث وإتقانَه إياه كالطاهي المُجِيد المُنْضِج لطعامه يقول : فما كان عملي إن كنتُ لم أُحكم هذه الرواية التي حكيتها عن رسول الله [ كإحكام ذلك الطاهي للطعام وكان وجه الكلام أن يقول : فما طهوي أي فما كان إذاً طَهْوِي ؟ ولكن الحديث جاء على ذلك اللفظ ]
