قال الأصمعي في الخطيطة مثل ذلك وكره الوجه الذي في الأنواء . قال أبو عبيد : ولم يقل ابن عباس هذا وهو يريد الأنواء بعينها إنما هي كلمة جارية على ألسنتهم يقولونها من غير نية الدعاء كقول النبي : عَقْرى حَلْقى ; [ وكقوله : تَرِبت يداك ; فكذلك مذهب ابن عباس ولم يكن يُقرّ بالأنواء ولا يقبلها ; وكذلك حديث عمر C حين صعد المنبر يستسقي فلم يزد على الاستغفار وقال : لقد استسقيت بمَجَادِيح السَّماء ; قال : والمجاديح من النجوم ولكنه تكلم على ما كانت العرب تكلم به ولم يرد غير هذا وليس للحديث وجه غيره ] . وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث ابن عباس أن رجلا قال له : ما هذه الفُتيا التي قد شغَبْتَ الناس ؟ ويروى : شَعَبْتَ - بالعين