كأن أوبَ مساحِي القوم فوقَهُم ... طير تَعِيف على جُون مَزلِحيفِ ... .
فشبه اختلاف المساحي بأجنحة الطير . والعائف في أشياء سوى هذا ] [ منها الذي يعيف الطير يَزْجُرها وهي العِيافة وقد عاف يعيف . والعائف أيضا الكاره للشيء المقذّر له ; ومنه الحديث المرفوع : إنه أُتي بضب فلم يأكل وقال : أَعافُه ليس من طعام قومي . يقال من هذا : يَعاف عيفا ومن الأول والثاني : يَعِيف عَيفا ] .
قرد قمم حمن حلم وقال [ أبو عبيد - ] في حديث ابن عباس حين قال لعِكرمة وهو مُحرِم : قم فَقَرِّدْ هذا البعير فقال : إني مُحْرِم ! قال : قمْ فانحره ; فنحَره قال ابن عباس : كم نراك الآن قتلت من قُراد ومن حلمة ومن حَمنانة