ابن عبّاس ] .
صور وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عبدالله [ بن عمر - ] إنّي لأُدْنِي الحائضَ مِنِّي وما بي إليها صَوَرَةٌ إلا ليعلم الله أني لا أجْتَنِبُها لِحَيْضها . قوله : صَوَرَةٌ يقول : ليسَ بي مَيل إليها لشَهوة وأصل الصَوَرة الميل ومنه قيل لمائل العنق : أصْور [ قال الأخطل يذكر النساء : .
( الوافر ) ... فَهُنَّ إليّ بالأعناق صُورُ ... .
أي موائل ; وقال لبيد : ( البسيط ) ... مِن فَقْد مولىً تَصُورُ الحيَّ جَفْنتُه ... أو رُزْء مال ورُزْء المال يُجْتبَرُ ... .
يعني أن الجفنة تُميل الحَيّ إليها ليطعموا ] . والذي أراد ابن عمر من
