مثل الأثْل والأرْطَى وأشباه ذلك فإذا انبسط فهو الورق قال : والهَدَبُ مثل العَبَل . وقال اليزيدي : قوله : لم تُسْرَف يعني لم تصبها السُّرْفَة وهي دُوَيبة صغيرة تثقب الشجر وتبني فيه بيتا ; قال : وهي التي يُضرب بها المثل فيقال : فلان أصنع من سُرْفة . ( وبعضهم يقول : ولم تُسْرَحْ فلا أدري ما وجه هذا إلا أن يكون أراد به أنه لم يترك فيه الغنم والإبل تسرح فيه وهو أن ترعاه . وفي بعض الحديث أنها بالمأزِمَيْنِ من مِنىً ) . وقوله : سُرَّ تحتها سبعون نبيا يقول : قطعت سُرَرُهم ; قال الكسائي :